منوعات

الرئيس الأمريكي يشن حملة تطهير

استقال أحد أعضاء مجلس استشاري مهم في البنتاجون نجا من حملة التطهير الأخيرة احتجاجًا، وانتقد بشدة الرئيس الحالي دونالد ترامب وهو في طريقه للخروج.

وطرد البيت الأبيض يوم الجمعة، تسعة أعضاء من مجلس أعمال الدفاع، وهي لجنة مستقلة من الخبراء الخارجيين البارزين الذين يقدمون المشورة لكبار قادة البنتاجون، واستبدل بعض الأعضاء بحلفاء ترامب، مثل كوري ليفاندوفسكي، المدير السابق لحملة ترامب، وديفيد بوسي، موظف سابق في الحملة.

وقال القائم بأعمال وزير الدفاع كريس ميللر يوم الجمعة الماضي، إنه “فخور بالترحيب بكل من هؤلاء الأعضاء الجدد في مجلس أعمال الدفاع”.

وأضاف أن “هؤلاء الأفراد لديهم سجل حافل بالإنجازات في مجالات تخصصهم وأظهروا قيادة ستخدم إدارتنا ووطننا بشكل جيد”.

واستقال ستيف بلانك، أحد الأعضاء القلائل المتبقين، يوم الاثنين، وكتب في خطاب استقالته أن “الإنهاء المفاجئ لأكثر من نصف مجلس أعمال الدفاع واستبدالهم بأنصار سياسيين قد عرّض الآن سلامة البلاد وأمنها للخطر” وفقا لما ذكرت سي إن إن لأول مرة.

وكتب: “خدمتي في وزارة الدفاع كانت خدمة للبلد وليس لحزب” مضيفا “أنا هنا أقدم استقالتي”.

ونشرت مراسلة “بوليتيكو” لارا سيليجمان نسخة من خطاب استقالة بلانك على تويتر.

وجاء تعديل مجلس الأعمال الدفاعي في أعقاب عزل البيت الأبيض الشهر الماضي 11 من أصل 13 عضوًا في مجلس سياسة الدفاع ، وهي مجموعة من المستشارين الخارجيين الذين يقدمون وجهات نظرهم بشأن مسائل الدفاع والأمن القومي. 

وبالإضافة إلى طرد مستشاري الدفاع، قامت إدارة ترامب بتطهير العديد من كبار مسؤولي البنتاجون.

وفي 9 نوفمبر، أقال ترامب فجأة مارك إسبر وزيرا للدفاع، واستبدله بميلر، الذي كان سابقا مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب.

وفي اليوم التالي، استقال ثلاثة مسؤولين آخرين في البنتاغون: جين ستيوارت ، رئيس أركان وزير الدفاع ؛ جيمس أندرسون ، وكيل وزارة الدفاع للسياسة؛ وجوزيف كرنان وكيل وزارة الدفاع للاستخبارات والأمن.

وتم شغل تلك المناصب المهمة داخل البنتاغون من قبل الموالين لترامب أنتوني تاتا، وهو جنرال متقاعد ومعلق على قناة فوكس نيوز، وعزرا كوهين واتنيك وكاش باتيل، المسؤولان السابقان في مجلس الأمن القومي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: