أخبار صحية تهمك

تجنبا للإغلاق.. روشتة عاجلة لإحجام كورونا وارتفاع أعداد الإ


12:57 م


الأربعاء 23 ديسمبر 2020

كتبت- هند خليفة

تزامنًا مع حالة الازدياد في أعداد المصابين بفيروس كورونا، والإعلان عن ظهور سلالة جديدة من الفيروس بعدد من الدول الأوروبية، تزايدت النداءات بضرورة تطبيق الإغلاق التام لإحجام انتشار الفيروس وسلالته الجديدة.

وحسمت الحكومة هذا الأمر بتأكيدها على لسان الدكتور أحمد شوقي، عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة، الذي قال في حوار لـ”مصراوي”، أن هناك حالات محددة لاتخاذ مثل تلك الإجراءات بأن نصل إلى ذروة الموجة الثانية، وعدم وجود طاقة استيعابية للمستشفيات للتعامل مع حالات الإصابة سواء كانت الرعايات أو الأقسام الداخلية، كذلك وجود زيادة في أعداد الإصابات على مدار الأسبوع مع زيادة كبيرة في أعداد الوفيات.

وفي ظل استمرار عدم توافر لقاح حتى الآن لمقاومة الفيروس، فأعداد الإصابة مرشحة للاستمرار، خاصة في ظل ظهور السلالة الجديدة التي أكد العلماء أنها أكثر انتشارًا، حاول “مصراوي” من خلال بعض المختصين في مجال الفيروسات والمناعة وضع روشتة لإحجام انتشار السلالة الجديدة للفيروس وزيادة أعداد الإصابة خلال الفترة القادمة.

حتى الآن.. الالتزام الإجراءات الوقائية هي الحل الوحيد

يقول الدكتور فايد عطية الباحث في الفيروسات الطبية والمناعة بمدينة الأبحاث العلمية بمصر وكلية الطب جامعة شانتو بالصين، إنه سواء مع السلالة الجديدة أو مع غيرها لن يتغير الوضع كثيرًا فيما يخص إجراءات الوقاية المتبعة، مشددًا على ضرورة اتباع الإجراءات الاحترازية.

وأوضح عطية لـ”مصراوي” أن هناك ضرورة لتجنب الإصابة سواء للصغار أو الكبار الرجال أو السيدات، مشددًا على أن تلك الإجراءات الوقائية هي الحل الوحيد الآن حتى يصل إلى مصر اللقاح وينتج بكميات كبيرة حتى يحصن جميع المواطنين.

وقال إن تطبيق الإجراءات يكون عبر الحذر والوقاية بارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي أو عدم الزحام وغسيل اليدين والتعقيم، مؤكدًا أن جميعها إجراءات كافية للوقاية وتجنب الإصابات، وكذلك السيطرة على أي زيادة رهيبة في أعداد الإصابة وكذلك الطفرات الجينية للفيروس التي ربما تكون أكثر انتشارًا.

عادات تهدد المجتمع بكارثة صحية

من جانبه شدد الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، على ضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي، مشيرًا إلى أن السلوكيات الفردية والتجمعات الكبيرة ما زال يغيب عنها التباعد الاجتماعي.

وأشار بدران لـ”مصراوي” إلى أن اندلاع وتيرة العدوى بكورونا في موجتها الثانية، تزامن مع العديد من العادات التي تدل على اختفاء التباعد الاجتماعي، منوهًا إلى أن ذلك بمثابة كارثة صحية.

وحول العادات التي تهدد مجتمعنا هذه الفترة، ذكر منها الزحام في الأماكن المغلقة غير جيدة التهوية، وليس بها إجراءات احترازية، وغياب التدابير الوقائية، إضافة إلى أن المزيد من المواطنين راحوا يتواصلون اجتماعيًا في الداخل مع الأسر والجيران والأصدقاء، منوهًا إلى أن ذلك وراء ارتفاع مخاطر انتقال الكورونا أعلى بكثير من الأنشطة في الهواء الطلق.

وأضاف أنه هناك سلوكيات فردية عالية الخطورة، بغياب التدابير الوقائية، والتخلي عن الحذر مع الأشخاص بما فيهم الغرباء، مشيرًا إلى أن أغلب الذين أصيبوا بالكورونا كانوا لا يصدقون ولا يتخيلون أنهم كانوا محاطين بأشخاص حاملين للفيروس، مشددًا: “الالتزام بتدابير الوقاية يحمي مصر من عصف الموجة الثانية”.

روشتة لتحجيم تزايد الأعداد والسلالة الجديدة من الفيروس

وبعد الإعلان عن ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا في عدد من الدول، وضع لنا “بدران” روشتة تهدف إلى تحجيم انتشار تلك السلالة وكذلك الارتفاع الملحوظ في أعداد الإصابة، في عشر خطوات وهي:

– مراعاة استخدام الكمامة عند التعامل مع الغرباء.

– اكتساب مهارة تطهير الأيدي إما بالماء والصابون أو المطهرات الطبي

– الابتعاد الاجتماعي في الأسانسير والدرج والطريق.

– على مرضى الربو الشعبي خاصة، الانتظام في تناول العلاج وجلب البخاخات الموسعة للشعب معهم حال خروجهم للشارع، وعلى مرضى حساسية الأنف تناول العلاج أيضاً.

– التفاؤل وعدم التوتر، فالدولة المصرية وفرت كل سبل الحماية للوقاية من فيروس كورونا.

– الثقة بالنفس وعدم التوقف عن العمل والإنتاج والتقدم بسبب أي عوائق أو كوارث، فغياب الثقة بالنفس يسبب التوتر الذي يقلل المناعة.

– التغذية الجيدة، لأنها تعزز المناعة.

– شرب الماء بوفرة وعدم السماح بالعطش، فالعطش يقلل من التركيز ويزيد من الحساسية.

– تهوية البيوت والمكاتب بفتح النوافذ والأبواب ثلاث مرات يومياً، فلقد ثبت فعلاً أن التهوية تقلل من تركيز وتواجد كوفيد-١٩ في الأماكن المغلقة، وأن غياب التهوية أو سوء التهوية عامل مشترك في أغلب حالات كورونا كوفيد-١٩.

– النوم مبكرًا، 8 ساعات، وعدم السهر، فالنوم يعزز الذاكرة والمناعة.

– الحصول على حصة يومية 15 دقيقة من أشعة الشمس ولتكن قبل الظهر أو بعد العصر.

– ممارسة الرياضة فهي تعزز المناعة وتوفر المزيد من الأكسيجين والتغذية للمخ، وإن تعذر ذلك فالمشي من أفضل أنواع الرياضة، وهناك علاقة بين عدد خطوات المشي والوقاية من أمراض العصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: