جرائم ضد الإنسانية.. كوارث في إقليم تيجراي الإثيوبي بسبب قوات أبي أحمد

أصدرت منظمات حقوق إنسان دولية، تحذيرات شديدة اللهجة من الوضع الإنساني في إقليم تيجراي الإثيوبي، مع استمرار القتال بين الجبهة الشعبية لتحرير الإقليم، والقوات الإتحادية الإثيوبية “الحكومية”. 

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن بعض منظمات الإغاثة الدولية، تحذيرها من حدوث نقص كبير في الغذاء والأدوية بالإقليم، بالإضافة إلى أكياس حفظ الموتى. 

وقال طبيب وشاهد عيان إلى رويترز إن 27 شخصا قتل في هجوم قوات رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد على عاصمة الإقليم مكيلي، بينهم طفل ومسن، وأربعة أشخاص من أسرة واحدة. 

وأضاف شاهد العيان أن: “اثنين آخرين قتلا وأصيب أربعة بجروح خطيرة عندما أغلق السكان الطرق احتجاجا على أعمال نهب ارتكبتها قوات الحكومة في ميكيلي محذرا من أن الخدمات الصحية في المدينة على شفا الانهيار”. 

“جنود أبي أحمد استولوا على سيارة إسعاف”، هكذا وصف الطبيب الإثيوبي الوضع في الإقليم الذي يشهد استمرار القتال بين الجانبين، رغم انسحاب الإنفصاليين عن العاصمة. 

ومن جانبها قالت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، إنها انسحبت من العاصمة مكيلي لتجنب تدمير المدينة لكنها تعهدت بمواصلة القتال.

وذكرت تقارير حقوية ومنظمات إغاثة أن الالاف من سكان الإقليم فروا خلال الفترة الماضية إلى الجارة، السودان، وسط تدهور الوضع الإنساني في الإقليم. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: