حفل الأوسكار فى موعده لمحاولة إنقاذ صناعة السينما بعد تدهورها بسبب كورونا


كشفت بعض التقارير الأجنبية عن أن الهدف الأساسي من المخاطرة في إقامة حفل توزيع جوائز الأوسكار في موعده، هو محاولة إنقاذ صناعة السينما بعد تدهورها خلال الأشهر الأخيرة بسبب تفشي فيروس كورونا “كوفيد 19″، وهو ما أجبر أكاديمية الفنون على إقامة الحفل فى موعد بشهر أبريل المقبل.


وكانت مصادر من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة أكدت أن حفل توزيع جوائز الأوسكار القادم، سيقام في موعده على مسرح دولبي الشهير في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، والذى سيسع لحوالى 3400 مقعد من الحاضرين.


ووفقاً لصحيفة فاريتي فإن المصدر، الذي لم يذكر اسمه، أكد أنه لا يستبعد حضور بعض من الجماهير وسط إجراءات احترازية صارمة، من أجل إتمام الحفل الأشهر في تاريخ السينما، والذي تناقلت الكثير من الشائعات مؤخرا بإلغائه.


وعلى نفس السياق، كشف الناقد مجدي الطيب عن اختيار فيلم “لما بنتولد” إخراج تامر عزت ليمثل السينما المصرية في مسابقة أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية من قبل اللجنة المكونة من 41 عضوًا هو أحد أعضائها.


الفيلم يتناول ثلاث قصص لثلاث شخصيات مختلفة تواجه تحديات خاصة بسبب القيود التي فرضت عليهم وتتشابك القصص من خلال أغانى المطرب أمير عيد وهو صاحب قصة من القصص الثلاثة فالسيناريو يتعمق فى سؤال مهم هو: هل عندما تسعد نفسك ربما تؤلم من هم حولك بقصد أو بدون قصد؟ فأمين “عمرو عابد” الشاب البسيط الفقير الذى يعيش “على قد حاله” ويصرف على أسرته المكونة من زوجته وأمه وشقيقه وجده المريض تدفعه الظروف لتحقيق السعادة له ولمن حوله بأن يعمل “gigolo” “جيغُولو” وهى مهنة من يبيع جسده من الرجال للنساء مقابل المال، فهو حقق سعادة لأسرته بتوفير احتياجاتهم لكنه آذاهم وأذى نفسه بما ارتكبه من جريمة فى حق نفسه وحق زوجته.


فيلم “لما بنتولد” من بطولة عمرو عابد، سلمى حسن، والمطرب أمير عيد عضو فرقة “كايروكي” فى أول مشاركة سينمائية له، وابتهال الصريطى، محمد حاتم، دانا حمدان، بسنت شوقى، الفنانة حنان سليمان والفنان القدير سامح الصريطى والموسيقى التصويرية للفيلم من تأليف شريف هوارى عضو فرقة كايروكى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: