منوعات

رئيس جامعة الإسكندرية يبحث سبل تجديد الخطاب الديني مع أمين بيت العائلة

استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة رئيس جامعة الإسكندرية صباح اليوم
الشيخ الدكتور إبراهيم الجمل أمين عام بيت العائلة فرع بالإسكندرية، الأب يوحنا
رمزي المنسق العام للفرع.

 

وتم خلال اللقاء عرض أهداف وأنشطة بيت العائلة والدور الوطني الذى
يقوم به من خلال تصحيح المفاهيم وتجديد الخطاب الديني وبحث التعاون مع جامعة
الإسكندرية فى تنظيم لقاءات ثقافية لتعظيم مفاهيم الوحدة الوطنية والانتماء بين
طلاب الجامعة.

اقرأ أيضًا:

جامعة الإسكندرية: مشروع بحثي رائد عن دور دواء جديد لعلاج فيروس كورونا المستجد

 

ومن جانبه رحب الدكتور قنصوه بالتعاون مع بيت العائلة وأكد على دعمه
الكامل من أجل تحقيق أهداف بيت العائلة من نشر لقيم التسامح والود بين جميع أطياف
المجتمع المصري.

 

وفي سياق منفصل، يُجري فريق بحثي من أساتذة جامعة الإسكندرية دراسة
لتطوير بروتوكول علاج جديد من شأنه الحد من تكاثر الفيروس، وتجنب المضاعفات
الناتجة عن الاصابة به، وذلك مع انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، وفي ظل جهود
العلماء في انحاء العالم لتطوير علاج و لقاح ضد هذا المرض.

 

وأظهرت الأبحاث أن فيروس كورونا المستجد يتمكن من الدخول الى خلايا
الجسم والسيطرة عليها وافقادها لوظيفتها، خاصة خلايا الرئة، مما يتسبب في فشل
بوظائف التنفس، وخلايا القلب، فيتسبب في ضعف أداء عضلة القلب، وخلايا الأوعية
الدموية، فيزيد من ارتشاح وتجلط الدم بها، وتختلف حدة المرض والأعراض لدي
المصابين بالعدوى حسب استجابة مناعة الجسم للفيروس؛ فينتج من محاربة الجسم للعدوي
مجموعة من السموم و المركبات المناعية، التي في بعض الاحيان، تحدث أضرارًا
ومضاعفات أكثر خطورة من الفيروس نفسه، ولذلك، تتضمن البروتوكولات العلاجية على
أدوية لمهاجمة الفيروس والقضاء عليه، كما تتضمن أدوية مناعية من شأنها تصحيح
مسارات مناعة المريض والتحكم بها.

 

وتهدف الدراسة الرائدة الجديدة الي تقييم فعالية استخدام دواء
الإيماتينيب، لعلاج المرضي المصابين بفيروس كورونا المستجد، والذين يعانون من
اعراض تنفسية متوسطة الي شديدة، ويتميز هذا الدواء بالجمع بين الفائدتين: فهو دواء
مناعي له القدرة على تصحيح مسارات المناعة لدى المريض، كما أن له أيضا تأثير مهاجم
للفيروس ويحد من نشاطه، هذا بالإضافة الى قدرته على تحسين أداء الخلايا المبطنة
للأوعية الدموية مما قد يحد من الارتشاح بها.

ويتم تقييم دور العلاج بدواء الإيماتينيب في الحد من تطور المرض، من
خلال قدرته على تحسين أعراض المرضي وتعافيهم دون الحاجة الى إستخدام أجهزة التنفس
الأصطناعي، كما يتم تقييم سرعة تحسن التحاليل الطبية من دلالات الالتهاب ودلالات
التجلط، ومدى تحسن آثار الإصابة بالأشعة المقطعية للصدر.

 

 

 

من الجدير بالذكر أن دواء الإيماتينيب متوفر في صورة أقراص عن طريق
الفم، مما يسهل استخدامه وتوفيره لعدد كبير من المرضي.

 

 يأتي المشروع البحثي –
الممول من الهيئة المصرية لتمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار – في إطار جهود
الدولة المصرية لدعم البحث العلمي، وترسيخ دوره في خدمة المجتمع وفي رفع جودة
الخدمة الطبية المقدمة للمرضى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: