منوعات

زينة عن صداقتها بتامر حسني: «الوحيد اللي شاف أبويا ودخل بيتي»

لاقتراحات اماكن الخروج

تحدثت الفنانة زينة عن علاقة الصداقة القوية، التي تجمعها بالفنان تامر حسني، لافتة إلى أنه الفنان الوحيد الذي قابل والدها قبل وفاته واستقبلته في منزلها، ويساندها بشكل مُتكرر في أي مسألة عائلية تخصها، مثل دعمها عند تعرض شقيقتها إلى نزيف في المخ، يوليو الماضي، ودخلت على أثرها إلى المستشفى.

وقالت الفنانة في برنامج «ET بالعربي»: «الوحيد اللي شاف أبويا وقعد معاه، عشرة عمر وأخ عائليًا وأسريًا، والوحيد اللي دخل بيتي ودي حاجه نادرة لأن أنا أبويا متوفي بقاله كتير أوي، وبحب تامر جدًا جدًا.. وفي مشكلة مرض أختي كان هو قبلي في المستشفى، أنا ماعنديش عُمر تاني أعوض به تامر يعني اللي فات من عُمري ماضمنش أعيش قده تاني عشان أعوض صديق زي تامر».

وتابعت: «عمر الصداقة دي ما هتتحول، ولا حد هيأثر عليها واحنا في حالنا أنا في حالي وشغلي وبيتي وهو كمان، لو حد سألني على حاجه وأنا مبردش بقول تامر ماقليش أقول حاجه أو اتفقنا على حاجه». وعلّقت على رفضها الرد على حقيقة توسطها في خلافات تامر وزوجته، بسمة بوسيل، التي أعلنتها «بوسيل»، منذ أسابيع، لافتة إلى أنها «يجهزان أوراق الطلاق» ثم تصالحا: «تامر رجل وعنده حياته الخاصة مِلكه وصارم في بيته ومابيسمحش بتدخلات في بيته وأنا مش من حقي أتكلم في حياته الشخصية».

يذكر أن الثنائي، قدما معًا فيلم «الفلوس»، في 2019، من إخراج سعيد الماروق، وتأليف محمد عبدالمعطي، ويدور الفيلم حول سيف، نصاب محترف، تستعين به الفتاة الجميلة الثرية حلا، ليساعدها في استعادة أموالها من نصّاب آخر، لتبدأ سلسلة لا نهائية من الخدع والألاعيب التي تختلط فيها مفاهيم الحب والصداقة والحياة.

وقبلها حصلا على دوري البطولة، في عام 2008 بفيلم «كابتن هيما»، وتدور حول إبراهيم، والذي كان حلمه أن يصبح لاعبًا محترفًا لكرة القدم ولكنه لم يستطيع تحقيق ذلك ولظروف أسرته الصعبة ماديًا، يضطر للعمل سائقا بإحدى مدارس اللغات وهناك يتعرف على مريم مدرسة الرسم التي يلاحقها سياسي ثري والتي تتعرض لمشاكل عديدة نتيجة ملاحقة ذلك السياسي لها، وهو إخراج نصر محروس وتأليف أحمد عبدالفتاح.

وكانت بسمة بوسيل كشف عن وقوع خلاف بينها و«حسني»، منذ أسابيع: «لكل الناس اللى بتبعتلي صور وفيديوهات لتامر وشايفه إنه مش بيعملي احترام سواء في صور أو فيديوهات ياريت تبطلوا تبعتولي أي حاجة عشان مش فارقلي أي صور، أحب أعرفكم إن إحنا بقالنا فترة منفصلين وبنحضر أوراق الطلاق لو سمحتوا احترموا مشاعر كل حد فينا وبطلوا على الأقل تبعتولي أنا أي حاجة»، مُكتفية بكشف رغبتهما في الإنفصال دون ذكر الأسباب.

وبعد الصلح سجل «حسني» تعليقه بـ«انستجرام»: «بسمة حببتي للأسف إنتي مفكرتيش كويس وسلمتي ودنك لشر السوشيال ميديا عشان كان تعليق كلامهم فارغ نسَوكي إنك عرفتيني وأنا مشهور ودي طبيعة شغلي اللي عرفتيني عليها وحبيبتني بيها، ازاي وصلوكي للزعل والبعد فترة.. المهم أنا مش هزعل منك ولا يرضيني زعلك انتي حبيبتي وأم ولادي.. أنا ضهرك وسندك مهما حصل، بس اللي عايز أقوله لعل نكون سبب خير في توعية ناس كتير».

وتابع: «ليه لما أي حد بيزعل من حد بيطلع يكتب عليه في السوشيال ميديا طب حتى يكلمه الأول ايه علاقة الناس بعلاقة شخصية بين اتنين ممكن تتحل في التليفون أو في زيارة رحيمة ما بينهم وياريتها مشكلة أصلا.. ربنا جعل ما بينا مودة ورحمة عشان كدا للأسف انتي عرفتي إن في ناس في طبيعتهم حب خراب البيوت ومش هنخلص منهم بس انتي اللي هتخلصي من فكرة إنك تسمعيهم، ياريتك تركزي مع طاقة الناس اللي دعولنا ودعوا لولادنا وفعلا أنا بشكر كل الناس والفنانين اللي سعوا في الخير لينا.. متهورة بس بحبك».

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    135,233

  • تعافي

    111,040

  • وفيات

    7,520

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: