منوعات

عبر تقنية زووم.. سيدات مصر بالخارج ينظمن ندوة حول مناهضة العنف ضد المرأة

نظمت سيدات مصر بالخارج، ندوة عبر تقنية زووم لمناقشة ومناهضة العنف ضد المرأة، وذلك بمناسبة تخصيص ستة عشر يوما لمناهضة العنف ضد المرأة في العالم، واهتمام الدولة المصرية بالمرأة ومشاكلها وحرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على تعزيز دورها علميا وسياسيا واجتماعيا.

كان أهم هدف من أهداف الندوة إلقاء الضوء على ما تتعرض له المرأة من صور عديدة للعنف وتقييم الجهود المبذولة في هذا الخصوص، وأيضا إلقاء الضوء على كل الجهود المبذولة من مؤسسات مختلف الدول الأوروبية وأمريكا وكندا مصر في التعامل مع هذه النوع من المشاكل وخاصة بعد زيادة المؤشرات العالمية في العنف ضد النساء.

وتطرقت الندوه الي جميع انواع العنف ومنه العنف نفسي، أو الجسدي أو الفظي، حتى معنوي وعلاقة ذلك بارتفاع نسب الطلاق بشكل عامة وفي مصر بشكل خاص، حيث شملت محاور النقاش العوامل التي أدت إلى زيادة العنف ضد النساء بالرغم من القوانين المجرمة لذلك، ومدى تأثير المجتمع على عدم الحد لظاهرة العنف ومدى قوة القانون والتشريعات في عدم التوازن الموجود في مجتمعاتنا العربية.

وكان من أبرز ضيوف الندوة الدكتور فاروق الباز والذي أكد في كلمته أن المرأة المصرية جزء لا يتجزأ من الحضارة المصرية والعربية فكانت الزوجة والأم وسيدة الأعمال والأميرة والملكة منذ القدم وكان لها دور هام فى بناء الدولة المصرية. 

وطالب مؤسسات المجتمع المدني ومنها المجلس القومي للمرأه بتوحيد الجهود للمساعدة في محاربة ظاهرة العنف واكد أنه يجب على الجميع دعم المرأة ومساندتها مشيرًا إلى الدور الكبير للإعلام فى هذه المساندة.

وجاء استضافة الدكتورة سهير منتصر استاذ القانون المدني بكلية الحقوق جامعة الزقازيق والمستشار القانوني للاتحاد العام للمصريين في الخارج ليضفي الصبغه القانونية في الندوة حيث اوضحت سيادتها كافة الطرق القانونية التي تحمي حقوق المرأة بمصر، وتحدثت عن زيادة نسب الطلاق في مصر بسبب العنف وكيف أن القانون دائما يقف في صف الحق ويحافظ بكل الطرق على حماية الأسرة من كل المشاكل التي تتسبب في التفكك الأسري، وأوضحت كيف تم تعزيز المرأة في جميع الأديان السماوية.

من جانبها نفت الدكتورة فوزية العشماوي أستاذة الأدب العربي والحضارة الإسلامية في جامعة جنيف بسويسرا، وخبيرة لدى اليونسكو أن يكون الإسلام قد قلل من شأن المرأة وأن كل ما ينسب للإسلام في هذا الملف معلومات مغلوطة واستخدام يسيء للدين ولنا في معاملة الرسول لزوجاته افضل الامثله، وتطرقت إلى عملية ختان الفتيات وأنها عادة موروثة وليس لها علاقة بالدين، وأنه أمر مرفوض دينيا ومجرم دوليا. 


وأوضحت كل من الدكتورة نسرين البغدادي استاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث وعضو المجلس القومي للمرأه،  وماجدة  محمود رئيس  فرع الجيزة  بالمجلس  القومي للمرأة،  كيف يتعامل المجلس مع كل حالات العنف والطرق التي يتخذها لحماية حقوق المرأة، وأن هناك أيضا بيوتا للمطلقات تحت رعاية المجلس وكفالته وتوفير دعم حقوقي متكامل للحالات الغير قادرة لتحمل نفقات قضايا الطلاق، وانهم يقدمون الدعم النفسي المناسب  وأن هناك خطا ساخنا لحالات الطوارئ.  

كما تحدثت الأخصائية النفسية الدكتورة سارة العزب عن تأثير ذلك على الصحة النفسية والمجتمعية وأن أضرار العنف تشكل تهديد للمجتمع بالكامل ويجب أن يكون هناك اختبارات نفسية قبل الزواج لضمان الصحة النفسية والمناخ الصحي للحياة الأسرية، كما أوضحت الدكتورة نانسي ممدوح من كندا كيفية معاملة الدولة الكندية مع ملف حقوق المرأة وخاصة بالنسبة للمشاكل التي تتعرض لها الأسرة.
وأوضحت ابتسام العرباوي والتي تعمل بمجال الترجمه في هولندا وعضوة اتحاد النساء العربيات بهولندا، أن نسبة العنف للمرأة يصل حسب تقارير صدرت مؤخرا وصل إلى 45% في هولندا المتقدمة، وأن العنف ضد المرأة ظاهرة دولية وتحاول كافة المنظمات الدولية التصدي لها، كما أوضحت أن هناك عنف بين الأسر المهاجرة ولكن المرأة تخاف أو عائق اللغة يمنعها من التواصل الى الجهات المعنية لشرح قضيتها.

كما طرحن توصيات الندوة وأهمهم: أن هذه الندوة تأتي كبداية لسلسلة من الندوات والتي ستهتم بمناقشة نفس الموضوع من جوانب مختلفة، كما تم توجيه طلب للمجلس القومي بإمداد المنظمات المصرية والعربية بتقرير مفصل عن نسب العنف والتحرش في مصر مترجم  بأكثر من لغة حتى يتم عرضه على المنظمات الدولية، لتصحيح الأفكار والأرقام المغلوطة التي تتناولها المنظمات الدولية من جهات تتعمد تشويه الحقائق عن حقيقة  الأوضاع في مصر، وأيضا إمدادنا بأسهل الطرق للتواصل مع المجلس القومي  لسهولة التعاون المشترك بينه وبين المنظمات والاتحادات في الخارج.

 

كما تم طرح فكرة الدكتورة سهير منتصر في وجوب توفير المساعده القانونيه مجانا من قبل الدولة المصرية في جميع حالات الطلاق سواء للقادرين أو غير  القادرين.

وفي ختام الندوة قدم منظموها الاعلامية سحر رمزي من هولندا والدكتورة جيهان جادو من باريس، والكاتبة إيمان وهمان أمريكا، والمهندسة ميرفت خليل من لندن الشكر للضيوف والمشاركات، وبشكل خاص الدكتور فاروق الباز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: