عودة الاغتيالات السياسية تهدد لبنان

أفادت مصادر لبنانية، أن رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، يرغب في الاحتفاظ بموعد توجهه إلى القصر الرئاسي لاستئناف المشاورات حول التشكيل الوزاري، بسبب التهديدات الأمنية. 

وقالت المصادر إلى صحيفة الشرق الأوسط السعودية إن هاجس اغتيال القيادات السياسية في لبنان، أصبح هو المسيطر على الوضع الآن، ما ظهر في تحركات الحريري، وغيره من الساسة اللبنانيين. 

وأضافت المصادر أن معظم القيادات السياسية بادرت إلى ترتيب أوضاعها، بدءًا بفرض الحظر على تحركاتها وتنقلاتها، بسبب الخوف من مسلسل الاغتيالات. 

وكشفت عن تقرير تقدم به قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون، تحدث فيه عن تدهور الوضع الأمني في البلاد، وسط توقعات منه بعودة مسلسل الاغتيالات من جديد في لبنان. 

فيما  حذر المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء المتقاعد عباس إبراهيم من احتمال عودة الاغتيالات إلى الساحة اللبنانية واستند في تحذيره إلى تلقيه معلومات من جهات خارجية من دون أن يفصح عن هويتها تتقاطع مع تقديرات وتحليلات سياسية لدى الأمن العام.

ومن ناحية أخرى، ذكرت المصادر إلى أن الحريري تأكد من عدم جدوى تجميد مشاورات تشكيل الحكومة والمستمرة منذ 20 يوما، بسبب حاجة البلاد إلى حكومة تقوم بمهامها، لإنقاذ اللاد من حالة الانهيار. 

وتابعت المصادر أن: “الحريري لن يحيد قيد أنملة عن المبادرة الفرنسية التي طرحها الرئيس إيمانويل ماكرون والتقيُّد بها كأساس لتشكيل الحكومة، لأن البلد في حاجة إلى تحصينه بشبكة أمان اجتماعية لتدعيم الاستقرار والاستجابة لحاجات اللبنانيين”. 

وأشارت إلى أن الأسبوع الجاري سيشهد تحولا في مسار تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، وذلك عقب التشاور مع الرئيس اللبناني ميشال عون. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: