فنجان القهوة من بين أسبابه.. أعراض “صداع الجوع” وطرق التعامل


10:00 ص


الجمعة 08 يناير 2021

كتبت فرح شرف الدين
عندما لا يكون لديك ما يكفي من الطعام، قد لا تسمع صوت جوع معدتك فحسب، بل تشعر أيضًا بصداع قوي قادم.
يحدث صداع الجوع عندما يبدأ سكر الدم في الانخفاض أقل من المعتاد، ويمكن أن تؤدي معدتك الخاوية أيضًا إلى حدوث صداع نصفي لبعض الأشخاص بحسب ما ذكر موقع “health line” المعني بصحة الإنسان.
ما أعراض صداع الجوع؟
غالبًا ما يشبه صداع التوتر في الأعراض، والتي تشمل ما يلي:
– ألم خفيف
– تشعر كما لو أن هناك شريطًا ضيقًا ملفوفًا حول رأسك
– الشعور بالضغط على جبهتك أو جانبي رأسك
– الشعور بالتوتر في رقبتك وكتفيك
عندما ينخفض مستوى السكر في الدم، قد تلاحظ أعراضًا أخرى أيضًا، بما في ذلك:
– دوخة إعياء آلام في المعدة
– الشعور بالبرد
– اهتزاز
تميل هذه الأعراض الإضافية إلى الظهور تدريجيًا، وقد تبدأ بصداع خفيف، ولكن مع تأخير تناول الطعام، تبدأ في ملاحظة أعراض أخرى.
وتختفي أعراض صداع الجوع في غضون 30 دقيقة من تناول الطعام.
ما أسباب ذلك؟
قد ينتج الصداع المرتبط بالجوع عن نقص الطعام أو الشراب أو كليهما، وتشمل بعض الأسباب الأكثر شيوعًا ما يلي:
– الجفاف:
إذا لم يكن لديك ما يكفي للشرب، يمكن أن تبدأ طبقات الأنسجة الرقيقة في دماغك في الشد والضغط على مستقبلات الألم، وهذا التأثير الجانبي هو سبب شائع لنوع آخر من الصداع.
– نقص الكافيين:
الكافيين من المنبهات التي اعتاد الجسم عليها، خاصة إذا كنت تشرب ثلاثة أو أربعة أكواب في اليوم.
إذا لم تكن قد تناولت الكافيين منذ فترة، يمكن أن تتضخم الأوعية الدموية في دماغك، ما يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ ويسبب صداعًا.
تفويت الوجبات:
السعرات الحرارية في الطعام هي مقياس للطاقة، ويحتاج جسمك إلى مصدر ثابت للطاقة على شكل طعام كوقود.
إذا لم تأكل شيئًا منذ فترة، يمكن أن تنخفض مستويات السكر في الدم، واستجابةً لذلك، يُفرز جسمك هرمونات تشير إلى أنك جائع، وقد تؤدي هذه الهرمونات نفسها إلى زيادة ضغط الدم وشد الأوعية الدموية في جسمك، ما يؤدي إلى حدوث صداع.
بالإضافة إلى ذلك، قد تكون أكثر عرضة للإصابة بصداع الجوع إذا كنت تعاني بالفعل من الصداع أو الصداع النصفي بشكل منتظم.
كيف يتم التعامل مع صداع الجوع؟
يمكنك عادة تخفيف صداع الجوع عن طريق شرب الماء.
وإذا كان انسحاب الكافيين هو السبب، فقد يساعد تناول فنجان من الشاي أو القهوة.
ضع في اعتبارك أن الأمر قد يستغرق من 15 إلى 30 دقيقة حتى يتكيف جسمك ويعيد بناء مخازن السكر في الدم.
وإذا شعرت أن نسبة السكر في الدم منخفضة حقًا أو لديك تاريخ من الإصابة بنقص السكر في الدم، فقد تحتاج إلى تناول شيء يحتوي على نسبة عالية من السكر، مثل عصير الفاكهة أو الصودا. فقط تأكد من المتابعة ببعض البروتين لاحقًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: