في حضرة العظيم وحيد حامد

شاركت ليلى علوي صور جديدة لها عبر حسابها الشخصي على موقع
التواصل الاجتماعي لتبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.

وعلقت ليلى علوي على الصور، قائلة: “في حضرة العظيم الأستاذ وحيد حامد”.

وظهرت ليلى علوي في الصور بإطلالة مميزة وأنيقة، حيث ارتدت جاكيت
مطرز وباللون الجملي، وكانت من احدى الندوات برفقة الفنانة إلهام شاهين.

وتفاعل عدد كبير من متابعيها على السوشيال ميديا.

 

واستكملت الفنانة ليلى علوى مؤخرا تصوير دورها فى فيلم
“ماما حامل”، وذلك بمدينة الشيخ زايد وانضمت الفنانة ويزو إلى بطولة العمل
الذى من المتوقع أن يعرض فى الفترة المقبلة. 

الفيلم بطولة الفنانة
الكبيرة ليلى علوى، والفنان بيومي فؤاد، والذى يجسد دور زوج الفنانة ليلى علوي، وينجب
منها طفلين، يؤدى دورهما حمدي الميرغني، ومحمد سلام، وهم أسرة من طبقة غنية يتعرضون
للعديد من المواقف الكوميدية.  

 

ويعتمد الفيلم على كوميديا الموقف، إضافةً إلى تعرض بيومي
فؤاد لبعض المشاكل في عمله الذي يتولى إدارته الفنان سامي مغاوري، وتتوالى الأحداث
في إطار اجتماعي كوميدي.

جدير بالذكر أن وحيد حامد كاتب وسيناريست مصري، ولد في
الأول من يوليو 1944، بمحافظة الشرقية، وتخرج في قسم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين
شمس عام 1967، ليبدأ بالتوازي رحلة البحث عن تحقيق حلمه في كتابة القصة القصيرة، فكانت
أول إصداراته مجموعة قصصية بعنوان “القمر يقتل عاشقه”، ولكن فجأه تغير المسار،
وتحول الاهتمام لكتابة الدراما بنصيحة من الكاتب الكبير يوسف إدريس، لتنطلق رحلة السيناريست
وحيد حامد بين جدران ماسبيرو مطلع السبعينيات، بكتابة الدراما الإذاعية والتلفزيونية،
قبل أن ينطلق في مجال الكتابة للسينما نهاية السبعينيات، بفيلم “طائر الليل الحزين”،
إخراج يحيى العلمي، الذي كرر معه التعاون عام 1981 في فيلم “فتوات بولاق”
عن قصة لنجيب محفوظ.

كما تم تكريم وحيد حامد من الدولة المصرية بأرفع جوائزها،
وهي “النيل”، بالإضافة إلى جائزة الدولة التقديرية، وجائزة الدولة للتفوق
في الفنون، قدم خلال مسيرته المهنية أكثر من 40 فيلما، وحوالي 30 مسلسلا تلفزيونيا
وإذاعيا، استطاع معظمها أن يجمع بين النجاح الجماهيري والنقدي، فحصدت الجوائز في أبرز
المهرجانات محليا ودوليا، واختير منها فيلمان في قائمة أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما
المصرية بالقرن العشرين هما؛ “اللعب مع الكبار” إخراج شريف عرفة، و”البريء”
إخراج عاطف الطيب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: