الأمراض

ما هو سرطان المعدة

ما هو سرطان المعدة وكل ما ترغب في معرفته حيث أن المعدة هو أحد أعضاء البطن وجزء من الجهاز الهضمي، ومثل أي عضو آخر معرض للإصابة بالسرطان.

ما هو سرطان المعدة

بعد مضغ الطعام وابتلاعه، يدخل إلى المعدة من خلال أنبوب يسمى المريء، المعدة عبارة عن عضو يشبه الكيس يحتوي على 5 أجزاء مختلفة تفرز إفرازات مختلفة من أجل الهضم الأولي للطعام.

كيف يتكون السرطان

قد يبدأ السرطان في أي من هذه المجالات الخمسة، وفي بعض الأحيان تختلف الأعراض ومعدل التحسن حسب الموقع.

يتكون جدار المعدة من خمس طبقات، الطبقة الأعمق ذات الأهمية الخاصة تسمى الطبقة المخاطية، وتبدأ معظم سرطانات المعدة هنا.

كلما تغلغل السرطان في الأنسجة الأساسية، قل احتمال تعافيه، ينمو سرطان المعدة ببطء على مر السنين، ولكن قبل أن يتطور السرطان فعليًا، تحدث تغيرات في طبقات المعدة.

نادرًا ما تسبب هذه التغييرات الأولية أعراضًا ولا يتم تشخيصها، كما ينتشر سرطان المعدة بطرق مختلفة، كما يمكن أن ينتقل إلى الأنسجة والأعضاء المحيطة من خلال جدار المعدة نفسه.

كما يمكن أن ينتشر أيضًا من خلال العقد الليمفاوية، في مراحل متقدمة، يمكن أن يصيب أيضًا أعضاء أخرى عن طريق الدم.

يسمى السرطان الأكثر شيوعًا بالسرطان الغدي بالطبع، تشمل الأنواع الأخرى الأقل شيوعًا الأورام اللمفاوية والأورام السرطانية.

انخفاض سرطان المعدة

بالطبع، يختلف نوع علاج هذا النوع من السرطان، يتم تشخيص غالبية المصابين بالسرطان في الستينيات أو السبعينيات من العمر.

وفقا لبحث في الولايات المتحدة، سيتم تشخيص إصابة 22710 أشخاص بسرطان المعدة في عام 2004. قد يكون سرطان المعدة أكثر انتشارًا في أجزاء أخرى من العالم.

ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، انخفض خطر الإصابة بالسرطان بسبب استخدام الثلاجات وقلة الملح لتخزين الطعام.

سبب آخر لانخفاض معدل الإصابة هو العلاج المناسب والمفيد لجرثومة الملوية البوابية، والتي يبدو أنها تلعب دورًا رئيسيًا في سرطان المعدة.

الأعراض الشائعة

قلة الشهية وفقدان الوزن، آلام في المعدة، أعراض مبهمة لعسر الهضم مثل الامتلاء والتجشؤ والغثيان والشعور بالامتلاء حتى بعد تناول كميات صغيرة من الطعام.

الغثيان والقيء، حرقة في المعدة وأعراض مشابهة لقرحة المعدة، يمكن رؤيتها في العديد من أمراض المعدة الأخرى، ولكن إذا كانت هذه المشاكل طويلة الأمد، خاصة عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، فإنها تحتاج إلى مزيد من التقييم من قبل الطبيب.

في حالة الاشتباه في الإصابة بالسرطان ، سيقوم الأطباء بإجراء المزيد من الاختبارات لتشخيص سرطان المعدة في مرحلة مبكرة.

تشمل أنواع هذا الإجراء التنظير، وتصوير الرئة (في الغالب للكشف عن تورط الأنسجة المجاورة للمعدة)، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والفحوصات الأولية، ويتم إجراء كل منها في الوقت المناسب وفقًا لتقدير الطبيب المعالج.

عوامل الخطر: تجدر الإشارة إلى أن وجود عوامل الخطر لا يعني دائمًا الإصابة بالمرض بل يزيد فقط من ظروف الإصابة بالمرض.

تؤدي عدوى جرثومة الملوية البوابية إلى التهاب المعدة المزمن بالطبع، كثير من الأشخاص الذين يحملون هذه الجرثومة لن يصابوا أبدًا بسرطان المعدة.

تشمل الحميات الأطعمة المدخنة واللحوم المملحة والمخللات والأطعمة الغنية بالنشا وقليلة الألياف، (تناول الأطعمة الغنية بالحبوب الكاملة والأسماك والخضروات الطازجة التي تحتوي على فيتامينات A وC يقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة).

التدخين والكحول تاريخ جراحة المعدة التي أجريت سابقًا للسيطرة على القرحة، كما ينتشر سرطان المعدة
لدى الرجال مرتين مقارنة بالنساء.

يزداد بشكل حاد في سن أكثر من 50 سنة، هو أكثر شيوعا في بعض السلالات تاريخ سرطان المعدة في أفراد
الأسرة من الدرجة الأولى

الوقاية

استخدم الأنظمة الغذائية المناسبة، والتي تم ذكر بعضها أعلاه، لا تشرب الكحوليات أو التدخين راقب أعراض
عسر الهضم المطول واستشر طبيبك.

قم بإجراء الاختبارات التي أوصى بها طبيبك بانتظام.

الجدير بالذكر أن نسبة النجاح في علاج المرض ليست عالية جدًا، لذا يمكن للوقاية أن تلعب دورًا مهمًا للغاية.

علاج سرطان المعدة

في المراحل المبكرة، يمكن أن تكون الجراحة وإزالة الورم الرئيسي فعالة للغاية، حتى في حالة انتشار
السرطان، يمكن استخدام الجراحة لمنع النزيف المطول وانسداد المعدة.

يمكن أيضًا استخدام العلاج الكيميائي في الأشخاص المصابين بالسرطان المتقدم. يتم استخدام العلاج
الإشعاعي، خاصةً مع العلاج الكيميائي، وفقًا لتقدير الطبيب.

قد يقوم طبيبك بعد ذلك بإجراء اختبارات متابعة منتظمة، بما في ذلك فحص الدم لذلك، تجدر الإشارة إلى أنه
يجب إبلاغ الطبيب بالأعراض الجديدة، حتى البسيطة منها، بعد العلاج حتى يتمكن من التخطيط لخططه
المستقبلية بشكل صحيح.

أشياء يجب مراعاتها

أظهرت الأبحاث أن الحميات الغذائية هي أهم عامل خطر للإصابة بسرطان المعدة، وفي البلدان التي يكون فيها
استهلاك اللحوم الحمراء أعلى، يكون معدل الإصابة بسرطان المعدة أعلى، ويجب ملاحظة أن استخدام اللون
الأحمر اللحوم أكثر من 13 مرة في الأسبوع تضاعف من فرص الإصابة باضطراب المعدة، خاصة إذا كان اللحم
مشويًا أو كاملًا ومطبوخًا أكثر من اللازم.

إن استخدام الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ج وفيتامين هـ وبيتا كاروتين فعالة جدًا في الوقاية من سرطان
المعدة بسبب خصائصها المضادة للأكسدة.

يمكنك قراءة: ما هو سرطان الثدي

من المصادر: mayoclinic

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: