منوعات

نشر الأكاذيب يؤلمني وبابي مفتوح للجميع

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن أكثر ما يؤلمه هو نشر الأكاذيب ومشكلات الكنيسة لا يليق بها أن تحل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام. 
وقال البابا تواضروس الثاني – في حواره مع الإعلامية عايدة يوسف على قناة أغابي التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية – إن بابه مفتوح للجميع ويتواصل مع كل من يلجأ إليه، لافتا إلى أن الالتزامات المطلوبة منه كثيرة وعديدة وهو حريص على التواصل الدائم مع أبنائه. 

اِقرأ أيضًا..

وأضاف أن ترشح كاهن في انتخابات مجلس النواب يعد شكلا من أشكال المواطنة، ومن حقه أن يترشح من منطلق المواطنة، موضحا أن من أسعد الأيام التى مر بها هو يوم تدشين الكاتدرائية إلى جانب السيمارنات التى تعقد مع الأباء الأساقفة. 

ونوه قداسة البابا تواضروس إلى أن الكنيسة الكاثوليكية رئاستها خارج مصر، وأن بعض قوانين الأحوال الشخصية التي توافقت عليها الكنائس المصرية، قد تتعارض قليلا مع نظام الإدارة للكنيسة الكاثوليكية، ولكن تم التوافق على كافة المواد والبنود من خلال الموائمة والتوازن. 

وذكر البابا تواضروس أن الكنيسة لا تتنازل وتعرف مسئوليتها تمام، وأن من يقود الكنيسة هو شخص المسيح نفسه، وأن كنيستنا مستقرة منذ مئات السنين والكل عبارة عن أداوت في يد الله، لافتا إلى أن المبادئ تؤكد ضرورة احترام الإنسان لأنه خليفة الله وهو ما يستلزم احترام ديانته ومهنته ومعتقده، ومعيشته، وكافة الأمور المتعلقة بهذا الإنسان تخصه ويجب أن نحترم بعضنا البعض. 

وتابع إن المناقشات القانونية التى تتحدث عن مواد خاصة بازدراء الأديان يجب أن تكون محايدة تماما لأنها تخص كل الناس، موجها نصيحة إلى المتعاملين مع مواقع التواصل الاجتماعي أن هناك مسئولية مجتمعية عن كل كلمة أكتبها، وأن كل كلمة يكتبها الإنسان مراقب بدقة في كل العالم وليس في مصر فقط، وأن الحكمة تقتضي أن نتحلى بها طوال الوقت، والكتاب المقدس يقول “بكلامك تتبرر وبكلامك تدان”. 

وأوضح قداسة البابا تواضروس الثاني أنه على الإنسان أن يكون حريصا في كل كلماته لأن كلمة صغيرة قد تحرم الإنسان من الملكوت حسب تعاليم السيد المسيح. وأنه على الإنسان أن يتحلي بالدقة في كل ما يقول. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: